النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله عز وجل :﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾ أي اقترب منهم، وفيه قولان :
أحدهما : قرب وقت عذابهم، يعني أهل مكة، لأنهم استبطؤوا ما وُعِدوا به من العذاب تكذيباً، فكان قتلهم يوم بدر، قاله الضحاك.
الثاني : قرب وقت حسابهم وهو قيام الساعة.
وفي قربه وجهان :
أحدهما : لا بُد آت، وكل آت قريب.
الثاني : لأن الزمان لكثرة ما مضى وقلة ما بقي قريب.
﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : في غفلة بالدنيا معرضون عن الآخرة.
الثاني : في غفلة بالضلال، معرضون عن الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى