أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ذائقة الموت﴾ : أي مرارة مفارقة الجسد.
﴿ونبلوكم﴾ : أي نختبركم.
﴿بالشر والخير﴾ : فالشر كالفقر والمرض، والخير كالغنى والصحة.
﴿فتنة﴾ : أي لأجل الفتنة لننظر أتصبرون وتشكرون أم تجزعون وتكفرون.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ أي كل نفس منفوسة ذائقة مرارة الموت بمفارقة الروح للبدن، والحكمة في ذلك أن يتلقى العبد بعد الموت جزاء عمله خيراً كان أو شراً، دل عليه قوله بعد :﴿ونبلوكم بالشر والخير﴾ من غِنى وفقر ومرض وصحة وشدة ورخاء ﴿فتنة﴾ أي لأجل فتنتكم أي اختباركم ليرى الصابر الشاكر والجزع الكافر. وقوله تعالى :﴿وإلينا ترجعون﴾ أي بعد الموت للحساب والجزاء على كسبكم خيره وشره.
الهداية
من الهداية :
٢- بيان العلة من وجود خير وشر في هذه الدنيا وهي الاختبار.