جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : كُلّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ يقول تعالى ذكره : كل نفس منفوسة من خلقه، معالجة غصص الموت ومتجرّعة كأسها.
وقوله : وَنَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً يقول تعالى ذكره : ونختبركم أيها الناس بالشرّ وهو الشدّة نبتليكم بها، وبالخير وهو الرخاء والسعة العافية فنفتنكم به.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين : قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس، قوله : ونَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً قال : بالرخاء والشدة، وكلاهما بلاء.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَنَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً يقول : نبلوكم بالشرّ بلاء، والخير فتنة وَإلَيْنَا تُرْجَعُونَ.
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَنَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً وَإلَيْنا تُرْجَعُونَ قال : نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون نختبرهم بذلك لننظر كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَنَبْلُوكمْ بالشّرّ والخَيْرِ يقول : نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة.
وقوله : وَإلَيْنا تُرْجَعُونَ يقول : وإلينا يردّون فيجازون بأعمالهم، حسنها وسيّئها.
وقوله : وَنَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً يقول تعالى ذكره : ونختبركم أيها الناس بالشرّ وهو الشدّة نبتليكم بها، وبالخير وهو الرخاء والسعة العافية فنفتنكم به.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين : قال : ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال : قال ابن عباس، قوله : ونَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً قال : بالرخاء والشدة، وكلاهما بلاء.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وَنَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً يقول : نبلوكم بالشرّ بلاء، والخير فتنة وَإلَيْنَا تُرْجَعُونَ.
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وَنَبْلُوكُمْ بالشّرّ والخَيْرِ فِتْنَةً وَإلَيْنا تُرْجَعُونَ قال : نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون نختبرهم بذلك لننظر كيف شكرهم فيما يحبون، وكيف صبرهم فيما يكرهون.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وَنَبْلُوكمْ بالشّرّ والخَيْرِ يقول : نبتليكم بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلالة.
وقوله : وَإلَيْنا تُرْجَعُونَ يقول : وإلينا يردّون فيجازون بأعمالهم، حسنها وسيّئها.