لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لو شهدوا بما هو به نم أوصاف التخصيص وما رقَّاه إليه من المنزلة لظلوا له خاضعين، ولكنهم حُجِبُوا عن معانية وسريرته، وعاينوا منه جسمه وصورته.
تفسير الآية ٣٦ من سورة الأنبياء من كتاب لطائف الإشارات