-
(وإذا رأوك إن يتخذونك إﻻ هزوا) لمجرد أن رأوه. أهل الأحقاد (تحرقهم) رؤية اﻷطهار فلا يتبردون إﻻ باﻻستهزاء.
— عقيل الشمري
-
يعيبون على النبي ﷺ إنكاره آلهتهم الباطلة وهم يعلمون أنهم كفروا بربه الحق! (إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون).
— سعود الشريم
-
"وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا" من دلائل التمسك بسنة المصطفى.. أن يلفحك استهزاء.. وتنالك سخرية.
— علي الفيفي
-
صاحب الرأي المنحرف ﻻ يتعامل مع أهل الصواب بجدية، بل باستهزاء!! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إﻻ هزوا﴾.
— روائع القرآن
-
يعادون شرعه وشخصه! ويوالون حجرًا! ما أبْينَ ضلالهم! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوًا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾.
— رقية المحارب
-
قال الله ﷻ :- ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا﴾ •• من دلائل التمسك بسنة المصطفى.. أن يلفحك استهزاء.. وتنالك سخرية ، "اللهم ورُدَّنا إلى دينك رداً جميلاً، واجعلنا مِمَّن يتمسكون بسنة نبينا محمد ﷺ.''
— أحمد عيسى المعصراوى
-
و إذا رآك الذين كفروا ... ) ( و إذا رأوك ... )
رآك .. رأوك ؛ الداعية في الميدان يخالط الناس وليس متكئاً على أريكته
— ماجد الغامدي
-
قوله {وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا} وفي الفرقان {وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا} لأنه ليس في هذه الآية التي تقدمتها ذكر الكفار هنا فصرح باسمهم وفي الفرقان قد سبق ذكر الكفار فخص الإظهار بهذه السورة والكناية بتلك.
— كتاب أسرار التكرار للكرماني
-
* الفرق بين (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا) و (وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا) :
في الأنبياء لم يسبق لهم ذِكر، قبلها (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) فيجب أن يذكر الفاعل.
في الفرقان (وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (٤١)) تقدّم لهم ذكر (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا) الفاعل هو ضمير الواو العائد على الذين تقدّم ذكرهم.
— مختصر لمسات بيانية
-
برنامج لمسات بيانية
آية (36) :
* (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا (36) الأنبياء) وفي الفرقان (وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41)) ما اللمسة البيانية في رآك ورأوك؟ (د.فاضل السامرائي)
في الأنبياء (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا (36) الأنبياء) وفي الفرقان (وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41)). في الأنبياء لم يسبق لهم ذِكر، وقبلها قال (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)) يجب أن يذكر الفاعل (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا)، إذا قال رأوك من هم رأوك؟! ليس لهم ذكر يقول رأوك على من؟
*ما هو الفرق من حيث الصيغة بين رآك ورأوك؟
(وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا) و (وَإِذَا رَأَوْكَ) كلاهما للمعلوم لكن القاعدة أنه يُفرَد الفعل مع الفاعل، إذا ذكر الفاعل أُفرد الفعل (إذا رآك) هذا الأصل.
*الفاعل هنا رآك الذين كفروا ؟
الذين كفروا الفاعل فأُفرد الفعل (رآك). هناك تقدّم لهم ذكر (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40)) كلام متقدم قال (رأوك) الفاعل هو ضمير الواو الذين تقدّم ذكره.
*سؤال كان من حيث الصيغة رآك مفرد ورأوك فيه علامة جمع؟
طبعاً. وهو مفرد لأنه ذُكِر الفاعل ونحن عندنا قاعدة "يُفرد الفعل مع الفاعل" هذه قاعدة. نقول حضر الرجلان لا نقول حضرا الرجلان، نقول حضر الرجال ما نقول حضروا الرجل، هذه اللغة الفصحى.
*إذا تقدم الفاعل؟
نضمره نقول الرجال حضروا، لا نقول الرجال حضر. ولا يصح غير ذلك.
— فاضل السامرائي