أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذ رآك الذين كفروا إن يتخذونك﴾ ما يتخذونك. ﴿إلا هزوا﴾ إلا مهزوءا به ويقولون :﴿أهذا الذي يذكر آلهتكم﴾ أي بسوء، وإنما أطلقه لدلالة الحال فإن ذكر العدو لا يكون إلا بسوء. ﴿وهم بذكر الرحمن﴾ بالتوحيد أو بإرشاد الخلق ببعث الرسل وإنزال الكتب رحمة عليهم أو بالقرآن. ﴿هم كافرون﴾ منكرون فهم أحق أن يهزأ بهم، وتكرير الضمير للتأكيد والتخصيص ولحيلولة الصلة بينه وبين الخبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى