التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أهذا الذي يذكر آلهتكم﴾ أي : يذكرهم بالذم دلت على ذلك قرينة الحال، فإن الذكر قد يكون بذم أو مدح، والجملة تفسير للهزء أي : يقولون أهذا الذي.
﴿وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾ الجملة في موضع الحال أي : كيف ينكرون ذمك لآلهتهم وهم يكفرون بالرحمن، فهم أحق بالملامة، وقيل : معنى بذكر الرحمن تسميته بهذا الاسم، لأنهم أنكروها، والأول أغرق في ضلالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى