الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزؤا﴾[ ٣٦ ].
أي : يسخرون منك يا محمد إذا رأوك. يقول(١) بعضهم لبعض :﴿أهذا الذي يذكر آلهتكم﴾ بسوء ويعيبها، تعجبا من ذلك. فيعجبون يا محمد من ذكرك آلهتهم وهي لا تضر ولا تنفع. وهم بذكر الرحمان الذي خلقهم، وأنهم عليهم كافرون.
١ ز: فيقول..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى