تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى مسليًا لرسوله [ صلوات الله وسلامه عليه ](١) عما آذاه به المشركون من الاستهزاء والتكذيب :﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ يعني : من العذاب الذي كانوا يستبعدون وقوعه، كما قال تعالى :﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الأنعام: ٣٤].
١ - زيادة من ف، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى