تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم ذكر تعالى نعمته على عبيده في حفظه لهم بالليل والنهار، وكلاءته وحراسته لهم بعينه التي لا تنام، فقال :﴿قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ ؟
أي : بدل الرحمن بمعني غيره كما قال الشاعر(١) :
أي : لم تذق بدل البقول الفستق.
وقوله تعالى :﴿بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ أي : لا يعترفون(٢) بنعمه عليهم وإحسانه إليهم، بل يعرضون عن آياته وآلائه،
أي : بدل الرحمن بمعني غيره كما قال الشاعر(١) :
| جَارية لَمْ تَلْبَس المُرقَّقا | وَلَم تَذق منَ البُقول الفُسْتُقا |
وقوله تعالى :﴿بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ أي : لا يعترفون(٢) بنعمه عليهم وإحسانه إليهم، بل يعرضون عن آياته وآلائه،
١ - هو أبو نخيلة يعمر بن حزن، والبيت في اللسان مادة (فسق) وصدره : دسته لم تأكل المرققاوقد حمل صاحب اللسان قوله بأنه ظن الفستق من البقول..
٢ - في ف، أ :"لا يعرفون"..
٢ - في ف، أ :"لا يعرفون"..