أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من يكلؤكم﴾ : أي من يحفظكم ويحرسكم.
﴿من الرحمن﴾ : أي من عذابه إن أراد إنزاله بكم.
﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾ : أي هم عن القرآن معرضون فلا يستمعون إليه ولا يفكرون فيه.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمان﴾ يأمر تعالى رسوله أن يقول للمطالبين بالعذاب المستعجلين له :﴿من يكلؤكم بالليل والنهار﴾ أي من يجيركم من الرحمن أن أراد أن يعذبكم، إن أراد أن يعذبكم، أنه لا أحد يقدر على ذلك إذاً فلم لا تتوبون إليه بالإيمان والتوحيد والطاعة له ولرسوله، وقوله :﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون﴾ إن علة عدم استجابتهم للحق هي إعراضهم عن القرآن الكريم وتدبر آياته وتفهم معانيه.

الهداية :

من الهداية :


- بيان عجز آلهة المشركين عن نصرتهم بدفع العذاب عنهم متى حل بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى