نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير (١)حاق بهم(٢) هذا(٣) باستهزائهم بك، تبعه ما يدل على أن الرسل في ذلك شرع واحد، تسلية له ﷺ وتأسية، فقال عاطفاً على ﴿وإذا رءاك(٤) :﴿ولقد﴾ مؤكداً له لمزيد التسلية (٥)بمساواة إخوانه من الرسل وبتعذيب أعدائه. ولما كان المخوف نفس الاستهزاء لا كونه من معين، بني للمفعول قوله(٦) :﴿استهزئ برسل﴾ أي(٧) كثيرين.
(٨)ولما كان معنى التنكير عدم الاستغراق، أكده بالخافض فقال(٩) :﴿من قبلك فحاق﴾ أي(١٠) فأحاط ﴿بالذين سخروا منهم﴾ لكفرهم ﴿ما كانوا﴾ (١١)بما هو لهم كالجبلة(١٢) ﴿به يستهزءون﴾ من الوعود الصادقة كبعض من(١٣) سألوه الإتيان بمثل آياتهم كقوم نوح ومن بعدهم.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ بين سطري ظ: أي كونهم لا يكفون عن وجوههم النار وهم لا ينظرون..
٤ زيد من مد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ زيد من مد..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ زيد في مد: أحال ونزل..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ من ظ ومد، وفي الأصل: ما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى