اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم ذكر الوجه الثاني في دفع الحزن عن قلب الرسول - عليه السلام(٦)- فقال: ﴿وَلَقَدِ استهزىء بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بالذين سَخِرُواْ مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ أي : عقوبة استهزائهم. و «حَاقَ » وحَقّ بمعنى(١) كزَالَ(٢) وزَلَّ(٣)، والمعنى : فكذلك يحيق بهؤلاء وبال استهزائهم.
١ وذلك أن حاق بهم العذاب أي أحاط ونزل كأنه وجب عليهم. وحق الأمر يحق ويحق حقا وحقوقا: صار حقا وثبت (اللسان: حيق-حقق)..
٢ في النسختين: زال. وما أثبته هو الصواب..
٣ وذلك أن زال الشيء عن مكانه يزول زوالا وأزاله غيره وزوله فانزال. وزل السهم عن الدرع والإنسان عن الصخرة يَزِل ويَزَلّ زلا وزليلا ومزلة: زلق. (اللسان: زول- زلل)..
٢ في النسختين: زال. وما أثبته هو الصواب..
٣ وذلك أن زال الشيء عن مكانه يزول زوالا وأزاله غيره وزوله فانزال. وزل السهم عن الدرع والإنسان عن الصخرة يَزِل ويَزَلّ زلا وزليلا ومزلة: زلق. (اللسان: زول- زلل)..