جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَلَقَدِ(١) اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن(٢) قَبْلِكَ﴾ : يا محمد فليس بشيء بدع منهم فلا تغتم، ﴿فَحَاقَ﴾ : أحاط، ﴿بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم﴾ : من الأمم السالفة، ﴿مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون﴾ أي : جزاء ما فعلوا، أو هم استهزءوا بعذاب وعدهم الرسل إن لم يؤمنوا، فأحاط بهم ذلك العذاب فسيحيط بمن يتخذك هزوا.
١ ولما ذكر استهزاءهم صريحا في قوله: ﴿إن يتخذونك إلا هزوا﴾، وغير صريح في قولهم: ﴿متى هذا الوعد﴾ سلى نبيه –صلى الله عليه وسلم- فقال: ﴿ولقد استهزئ برسل﴾ الآية / ١٢ وجيز..
٢ فإنه ليس بأول قارورة كسرت منه معك، بل هذا عادتهم الخبيثة مع الجميع /١٢ وجيز..
٢ فإنه ليس بأول قارورة كسرت منه معك، بل هذا عادتهم الخبيثة مع الجميع /١٢ وجيز..