المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم آنس تعالى محمداً ﷺ بما جرى على سائر الأنبياء من استهزاء قومهم بهم وحلول العذاب بالمستهزئين، و «حاق » معناه نزل وحل وهي مستعملة في العذاب والمكاره، وقوله ﴿ما كانوا﴾ فيه محذوف تقديره جزاء ما كانوا أو نحوه ومع هذا التأنيس الذي لمحمد ﷺ وعيد للكفرة وضرب مثل لهم بمن سلف من الأمم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى