معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولئن مستهم﴾ أصابتهم، ﴿نفحة﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما طرف. وقيل : قليل. وقال ابن جريج : نصيب، من قولهم نفح فلان لفلان من ماله أي أعطاه حظاً ونصيبا منه. وقيل : ضربة من قولهم نفحت الدابة برجلها أي ضربت بها ﴿من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ أي : يا هلاكنا إنا كنا مشركين دعوا على أنفسهم بالويل بعدما أقروا بالشرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى