الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ﴾ من هذا الذي ينذرون به أدنى شيء، لأذعنوا وذلوا، وأقروا بأنهم ظلموا أنفسهم حين تصاموا وأعرضوا. وفي المس والنفحة ثلاث مبالغات، لأنّ النفح في معنى القلة والنزارة. يقال : نفحته الدابة وهو رمح يسير، ونفحه بعطية : رضخه. ولبناء المرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى