الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك﴾[ ٤٦ ].
أي : ولئن مسهم نصيب وحظ من عذاب ربك، ( يقال : نفخ فلان لفلان من عطائه إذا أعطاه قسما أو نصيبا من المال(١).
وقال قتادة : نفحة : عقوبة(٢).
وقيل : النفحة ها هنا : الجوع الذي أخذهم(٣) الله به بمكة(٤).
وقيل :( نفحة )، أقل شيء من العذاب، وأدنى شيء منه. ﴿ليقولن يا ولينا إنا كنا ظالمين﴾[ ٤٦ ].
أي : ظلمنا في عبادتنا الأصنام وتركنا عبادة الله الذي خلقنا، وأنعم علينا.
أي : ولئن مسهم نصيب وحظ من عذاب ربك، ( يقال : نفخ فلان لفلان من عطائه إذا أعطاه قسما أو نصيبا من المال(١).
وقال قتادة : نفحة : عقوبة(٢).
وقيل : النفحة ها هنا : الجوع الذي أخذهم(٣) الله به بمكة(٤).
وقيل :( نفحة )، أقل شيء من العذاب، وأدنى شيء منه. ﴿ليقولن يا ولينا إنا كنا ظالمين﴾[ ٤٦ ].
أي : ظلمنا في عبادتنا الأصنام وتركنا عبادة الله الذي خلقنا، وأنعم علينا.
١ انظر: اللسان (نفح)..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٣٣ وتفسير القرطبي ١١/٢٩٣..
٣ ز: أخذ..
٤ ز: مكة..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٣٣ وتفسير القرطبي ١١/٢٩٣..
٣ ز: أخذ..
٤ ز: مكة..