تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٦ : وقوله تعالى :﴿ولئن مستهم نفخة من عذاب ربك﴾ [ قال الحسن ﴿نفخة﴾ أي طائفة ﴿من عذاب ربك﴾ ](١) وقال بعضهم : نقمة من ربك. وقال بعضهم : عقوبة ربك.
وأصل النفخة الرمية، ولذلك سميت(٢) نفخة الدابة، أي رميتها، وهو ما ذكر من رمي الشرر كقوله :﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ [المرسلات: ٣٢].
[ وقوله تعالى :﴿يا ويلتنا إنا كنا ظالمين﴾ ](٣).
١ من م، في الأصل: وقال بعضهم: طائفة من عذاب ربك..
٢ في الأصل و م: سمى..
٣ ساقطة من م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى