تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
قال البخاري : قال ابن عباس الأنفال : الغنائم : حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، أخبرنا هُشَيْم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال : قلت لابن عباس : سورة الأنفال ؟ قال نزلت في بدر.أما ما عَلَّقه عن ابن عباس، فكذلك رواه علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس أنه قال :" الأنفال " : الغنائم، كانت لرسول الله ﷺ خالصة، ليس لأحد منها(١) شيء. وكذا قال مجاهد، وعكرمة، وعطاء، والضحاك، وقتادة، وعطاء الخراساني، ومقاتل بن حَيَّان، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وغير واحد أنها الغنائم(٢)
وقال الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه قال : الأنفال : الغنائم، قال فيها لَبِيدُ :
| إِنَّ تَقْوَى رَبّنَا خيرُ نَفَل | وَبِإِذْنِ اللهِ رَيثي وَعَجَلْ(٣) |
وقال عبد الرزاق : أخبرنا معمر، عن الزهري، عن القاسم بن محمد قال : قال ابن عباس : كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، إذا سئل عن شيء قال : لا آمرك ولا أنهاك. ثم قال ابن عباس : والله ما بعث الله نبيه ﷺ إلا زاجرا آمرا محلا محرما. قال القاسم : فَسُلِّطَ على ابن عباس رجل يسأله(٥) عن الأنفال، فقال ابن عباس : كان الرجل ينفل فرس الرجل وسلاحه. فأعاد عليه الرجل، فقال له مثل ذلك، ثم أعاد عليه حتى أغضبه، فقال ابن عباس : أتدرون ما مثل هذا ؟ مثل صَبِيغ الذي ضربه عمر بن الخطاب، حتى سالت الدماء على عقبيه - أو على : رجليه فقال الرجل : أما أنت فقد انتقم الله لعمر منك(٦)
وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس : أنه فسر النفل بما ينفله الإمام لبعض الأشخاص من سلب أو نحوه، بعد قسم أصل المغنم، وهو المتبادر إلى فهم كثير من الفقهاء من لفظ النفل، والله أعلم.
وقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد : إنهم سألوا رسول الله ﷺ عن الخمس بعد الأربعة الأخماس، فنزلت :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ﴾(٧)
وقال ابن مسعود ومسروق : لا نفل يوم الزحف، إنما النفل قبل التقاء الصفوف. رواه ابن أبي حاتم عنهما.
وقال ابن المبارك وغير واحد، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ﴾ قال : يسألونك فيما شذ من المشركين إلى المسلمين في غير قتال، من دابة أو عبد أو أمة أو متاع، فهو نفل للنبي ﷺ يصنع به ما يشاء.
وهذا يقتضي أنه فسر الأنفال بالفيء، وهو ما أخذ من الكفار من غير قتال.
وقال ابن جرير : وقال آخرون : هي أنفال السرايا، حدثني الحارث، حدثنا عبد العزيز، حدثنا علي بن صالح بن حيي قال : بلغني في قوله تعالى :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ﴾ قال : السرايا.
ويعني(٨) هذا : ما ينفله الإمام لبعض السرايا زيادة على قسمهم مع بقية
الجيش، وقد صرح بذلك الشعبي، واختار ابن جرير أنها الزيادات على القسم، ويشهد لذلك ما ورد في سبب نزول الآية، وهو ما رواه الإمام أحمد حيث قال : حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن محمد بن عبد الله(٩) الثقفي، عن سعد بن أبي وقاص قال : لما كان يوم بدر، وقتل أخي عُمَيْر، وقتلت سعيد بن العاص وأخذت سيفه، وكان يسمى " ذا الكتيفة "، فأتيت به نبي الله ﷺ، فقال :" اذهب فاطرحه في القبض ". قال : فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي. قال : فما جاوزت إلا يسيرا حتى نزلت سورة الأنفال، فقال لي رسول الله ﷺ :" اذهب فخذ سيفك " (١٠)
وقال الإمام أحمد أيضا : حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن عاصم بن أبي النَّجود، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن مالك قال : قال : يا رسول الله، قد شفاني الله اليوم من المشركين، فهب لي هذا السيف. فقال :" إن هذا السيف لا لك ولا لي، ضعه " قال : فوضعته، ثم رجعت، قلت : عسى أن يعطى هذا السيف اليوم من لا يبلي بلائي ! قال : رجل(١١) يدعوني من ورائي، قال : قلت : قد أنزل الله في شيئا ؟ قال :" كنت سألتني السيف، وليس هو لي وإنه قد وهب لي، فهو لك " قال : وأنزل الله هذه الآية :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
ورواه أبو داود، والترمذي، والنسائي من طرق، عن أبي [ بكر ](١٢) بن عياش، به(١٣) وقال الترمذي : حسن صحيح.
وهكذا رواه أبو داود الطيالسي : أخبرنا شعبة، أخبرنا سماك بن حرب، قال : سمعت مصعب بن سعد، يحدث عن سعد قال : نزلت في أربع آيات : أصبت سيفا يوم بدر، فأتيت النبي ﷺ فقلت : نَفِّلْنِيه. فقال :" ضعه من حيث أخذته " مرتين، ثم عاودته فقال النبي ﷺ :" ضعه من حيث أخذته "، فنزلت هذه الآية :" يسألونك عن الأنفال :(١٤)
وتمام الحديث في نزول :﴿وَوَصَّيْنَا الإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: ٨](١٥) وقوله تعالى :﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة: ٩٠]وآية الوصية. وقد رواه مسلم في صحيحه، من حديث شعبة، به(١٦)
وقال محمد بن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن بعض بني ساعدة قال : سمعت أبا أسيد مالك بن ربيعة يقول : أصبت سيف ابن عائذ يوم بدر، وكان السيف يدعى بالمرزبان، فلما أمر رسول الله ﷺ الناس أن يردوا ما في أيديهم من النفل، أقبلت به فألقيته في النفل، وكان رسول الله ﷺ لا يمنع شيئا يسأله، فرآه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسول الله [ ﷺ ](١٧) فأعطاه إياه(١٨)
ورواه ابن جرير من وجه آخر.
[ سبب آخر في نزول الآية ] :
وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن، عن(١٩) سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة قال : سألت عبادة عن الأنفال، فقال : فينا - أصحاب بدر -
نزلت، حين اختلفنا في النفل، وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا، وجعله إلى رسول الله ﷺ، فقسمه رسول الله ﷺ بين المسلمين عن بواء - يقول : عن سواء(٢٠)
وقال الإمام أحمد أيضا : حدثنا معاوية بن عمرو، أخبرنا أبو(٢١) إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش(٢٢) بن أبي ربيعة، عن سليمان بن موسى، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، عن عبادة بن الصامت قال : خرجنا مع النبي ﷺ، فشهدت معه بدرا، فالتقى الناس، فهزم الله [ تعالى ](٢٣) العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأكبت(٢٤) طائفة على العسكر يحوونه ويجمعونه. وأحدقت طائفة برسول الله ﷺ لا يصيب العدو منه غرة، حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعض، قال الذين جمعوا الغنائم : نحن حويناها، فليس لأحد فيها نصيب. وقال الذين خرجوا في طلب العدو : لستم بأحق به منا، نحن منعنا(٢٥) عنها(٢٦) العدو وهزمناهم. وقال الذين أحدقوا برسول الله ﷺ : لستم بأحق منا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ، وخفنا أن يصيب العدو منه غرة، فاشتغلنا به، فنزلت :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ فقسمها رسول الله ﷺ بين المسلمين - وكان رسول الله إذا غار في أرض العدو نفل الربع، فإذا أقبل وكل الناس راجعا، نفل الثلث، وكان يكره الأنفال ويقول :" ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم ".
ورواه الترمذي وابن ماجه، من حديث سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الحارث به نحوه، وقال الترمذي : هذا حديث حسن. ورواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه من حديث عبد الرحمن بن الحارث(٢٧) وقال الحاكم : صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وروى أبو داود والنسائي، وابن جرير، وابن مردويه - واللفظ له - وابن حبان، والحاكم من طرق، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : لما كان يوم بدر قال رسول الله ﷺ :" من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا، فتسارع(٢٨) في ذلك شبان الرجال، وبقي الشيوخ تحت الرايات، فلما كانت المغانم، جاءوا يطلبون الذي جعل لهم، فقال الشيوخ : لا تستأثروا علينا، فإنا كنا ردءًا لكم، لو انكشفتم لفئتم(٢٩) إلينا. فتنازعوا فأنزل الله تعالى :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ﴾ إلى قوله :﴿وَأَطِيعُوااللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾(٣٠)
وقال الثوري، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال : لما كان يوم بدر قال رسول الله ﷺ :" من قتل قتيلا فله كذا وكذا، ومن أتى بأسير فله كذا وكذا ". فجاء أبو اليَسَر بأسيرين، فقال : يا رسول الله، (٣١) وعدتنا، فقام سعد بن عبادة فقال : يا رسول الله، إن أعطيت هؤلاء لم يبق لأصحابك شيء، وإنه لم يمنعنا من هذا زهادة في الأجر، ولا جبن عن العدو، وإنما قمنا هذا المقام محافظة عليك، نخاف أن يأتوك من ورائك، فتشاجروا، ونزل القرآن :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ قال : ونزل القرآن :﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ [ وَلِلرَّسُولِ ]﴾(٣٢) إلى آخر الآية [الأنفال: ٤١](٣٣)
وقال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام، رحمه الله، في كتاب " الأموال الشرعية وبيان جهاتها ومصارفها " : أما الأنفال : فهي المغانم، وكل نيل ناله المسلمون من أموال أهل الحرب، فكانت الأنفال الأولى إلى النبي ﷺ، يقول الله تعالى :﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ فقسمها يوم بدر على ما أراده الله من غير أن يخمسها على ما ذكرناه في حديث سعد، ثم نزلت بعد ذلك آية الخمس، فنسخت الأولى(٣٤)
قلت : هكذا روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، سواء. وبه قال مجاهد، وعكرمة والسُّدِّيّ.
وقال ابن زيد : ليست منسوخة، بل هي محكمة.
قال أبو عبيد : وفي ذلك آثار، والأنفال أصلها جمع(٣٥) الغنائم، إلا أن الخمس منها مخصوص لأهله على ما نزل به الكتاب، وجرت به السنة. ومعنى الأنفال في كلام العرب : كل إحسان فعله فاعل تفضلا من غير أن يجب ذلك عليه، فذلك النفل الذي أحله الله للمؤمنين من أموال عدوهم وإنما هو شيء خصه الله به تطولا منه عليهم بعد أن كانت المغانم محرمة على الأمم قبلهم، فنفلها الله هذه الأمة فهذا أصل النفل.
قلت : شاهد هذا في الصحيحين عن جابر : أن رسول الله ﷺ قال :" أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي " فذ
١ في د: "فيها"..
٢ في د، ك، م: "المغانم"..
٣ البيت في تفسير الطبري (١٣/٣٦٦) ولسان العرب مادة (نفل)..
٤ تفسير الطبري (١٣/٣٦٤).
.
٥ في د، ك، م: "فسأله" وفي أ: "سأله"..
٦ تفسير عبد الرزاق (١/٢٣١) وصبيغ هو "ابن عسل" ويقال "ابن سهل" التميمي. انظر قصته في: الإصابة (٢/١٩٨)..
٧ رواه الطبري في تفسيره (١٣/٣٦٥)..
٨ في د: "ومعنى"..
٩ في أ: "عبيد الله"..
١٠ المسند (١/١٨٠).
.
١١ في أ: "إذا رجل"..
١٢ زيادة من ك، م، أ..
١٣ المسند (١/١٧٨) وسنن أبي داود برقم (٢٧٤٠) وسنن الترمذي برقم (٣٠٧٩) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١١١٩٦)..
١٤ مسند الطيالسي برقم (٢٠٨)..
١٥ في أ: : إحسانا"..
١٦ صحيح مسلم برقم (١٧٤٨)..
١٧ زيادة من ك، أ..
١٨ رواه الطبري في تفسيره (١٣/٣٧٤) من طريق ابن إسحاق به..
١٩ في د: "بن".
.
٢٠ المسند (٥/٣٢٢)..
٢١ في م، د: "ابن"..
٢٢ في أ: "عباس"..
٢٣ زيادة من د، م..
٢٤ في د: "وأقبلت"..
٢٥ في د، ك، م، أ: "نفينا"..
٢٦ في د: "عنه"..
٢٧ المسند (٥/٣٢٤) وسنن الترمذي برقم (١٥٦١) وسنن ابن ماجة برقم (٢٨٥٢) وصحيح ابن حبان برقم (١٦٩٣) "موارد". والمستدرك (٢/١٣٦)..
٢٨ في جميع النسخ: "فتنازع"، والمثبت من الطبري.
٢٩ في د: "لنتبتم"..
٣٠ سنن أبي داود برقم (٢٧٣٧) وسنن النسائي الكبرى برقم (١١١٩٧) وتفسير الطبري (١٣/٣٦٨) والمستدرك (٢/٣٢٦).
٣١ في أ: "يا رسول الله إنك"..
٣٢ زيادة من أ..
٣٣ رواه عبد الرزاق في المصنف برقم (٩٤٨٣) عن الثوري به..
٣٤ الأموال (ص ٤٢٦)..
٣٥ في د، ك، أ: "جماع"..
٢ في د، ك، م: "المغانم"..
٣ البيت في تفسير الطبري (١٣/٣٦٦) ولسان العرب مادة (نفل)..
٤ تفسير الطبري (١٣/٣٦٤).
.
٥ في د، ك، م: "فسأله" وفي أ: "سأله"..
٦ تفسير عبد الرزاق (١/٢٣١) وصبيغ هو "ابن عسل" ويقال "ابن سهل" التميمي. انظر قصته في: الإصابة (٢/١٩٨)..
٧ رواه الطبري في تفسيره (١٣/٣٦٥)..
٨ في د: "ومعنى"..
٩ في أ: "عبيد الله"..
١٠ المسند (١/١٨٠).
.
١١ في أ: "إذا رجل"..
١٢ زيادة من ك، م، أ..
١٣ المسند (١/١٧٨) وسنن أبي داود برقم (٢٧٤٠) وسنن الترمذي برقم (٣٠٧٩) والنسائي في السنن الكبرى برقم (١١١٩٦)..
١٤ مسند الطيالسي برقم (٢٠٨)..
١٥ في أ: : إحسانا"..
١٦ صحيح مسلم برقم (١٧٤٨)..
١٧ زيادة من ك، أ..
١٨ رواه الطبري في تفسيره (١٣/٣٧٤) من طريق ابن إسحاق به..
١٩ في د: "بن".
.
٢٠ المسند (٥/٣٢٢)..
٢١ في م، د: "ابن"..
٢٢ في أ: "عباس"..
٢٣ زيادة من د، م..
٢٤ في د: "وأقبلت"..
٢٥ في د، ك، م، أ: "نفينا"..
٢٦ في د: "عنه"..
٢٧ المسند (٥/٣٢٤) وسنن الترمذي برقم (١٥٦١) وسنن ابن ماجة برقم (٢٨٥٢) وصحيح ابن حبان برقم (١٦٩٣) "موارد". والمستدرك (٢/١٣٦)..
٢٨ في جميع النسخ: "فتنازع"، والمثبت من الطبري.
٢٩ في د: "لنتبتم"..
٣٠ سنن أبي داود برقم (٢٧٣٧) وسنن النسائي الكبرى برقم (١١١٩٧) وتفسير الطبري (١٣/٣٦٨) والمستدرك (٢/٣٢٦).
٣١ في أ: "يا رسول الله إنك"..
٣٢ زيادة من أ..
٣٣ رواه عبد الرزاق في المصنف برقم (٩٤٨٣) عن الثوري به..
٣٤ الأموال (ص ٤٢٦)..
٣٥ في د، ك، أ: "جماع"..