تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وإذ يمكر بك﴾ لما تآمرت قريش على الرسول ﷺ في دار الندوة، فقال عمرو بن هشام : قيِّدوه واحبسوه في بيت نترّبص به ريب المنون، وقال أبو البختري أخرجوه عنكم على بعير مطروداً تستريحون من أذاه، فقال أبو جهل، ما هذا برأي، ولكن ليجتمع عليه من كل قبيلة رجل فيضربوه بأسيافهم ضربة رجل واحد فيرضى حينئذ بنو هاشم بالدية، فأعلم الله -تعالى- رسوله ﷺ بذلك فخرج إلى الغار ثم هاجر منه إلى المدينة.
﴿ليُثْبتوك﴾ في الوثاق " ع " أو في الحبس، أو يجرحوك، أثبته في الحرب : جرحه. ﴿أو يُخرجوك﴾ نفياً إلى طرف من الأطراف، أو على بعير مطروداً حتى تهلك، أو يأخذك بعض العرب فيريحهم منك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى