المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ليثبتوك﴾ أي ليشلوا حركتك. يقال ثبته وأثبته أي جعله لا حراك به. ﴿ويمكر الله﴾ المكر مستحيل على الله لأنه شأن الضعيف، وإنما أتى به لمقابلة اللفظ بمثله، فكأنه قال : يعملون على إيذائك والله يعمل على تأييدك.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله أن الكافرين يعملون لتعطيل حركة الرسول أو قتله أو إخراجه من بلاده، وأن الله لا يؤيدهم فيما يقصدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى