إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ ليثبتوك ] أي : في الوثاق(١). أو الحبس(٢). وقيل : يثخنوك، رماه فأثبته وأصبح المريض مثبتا لا حراك به(٣).
٣٠ [ أو يخرجوك ] قال أبو البختري(٤) : نشده على بعير شرود حتى يهلك. وقال أبو جهل(٥) : يجتمع عليه القبائل فلا يقاومهم بنو هاشم فيرضون بالدية فحينئذ هاجر(٦).
١ قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي. انظر جامع البيان ج٩ ص٢٢٦..
٢ قاله عطاء وابن زيد. انظر المرجع السابق..
٣ ذكر ذلك أبو حيان ونسبه إلى عطاء والسدي انظر البحر المحيط ج٥ ص٣٠٩..
٤ هو أبو البختري بن هشام أحد كبار قريش وممن اجتمع مع زعماء قريش في دار الندوة ليتشاوروا في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم..
٥ هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي. أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم، أحد سادات قريش ودهاتها في الجاهلية كان يقال له: "أبو الحكم" فدعاه المسلمون "أبا جهل" شهد بدر مع المشركين وكان من قتلاها سنة ٢ه. الأعلام ج٥ ص٨٧..
٦ انظر ذلك في جامع البيان ج٩ ص٢٢٧، معامل التنزيل ج٢ ص٢٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى