كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾ ؛ أي قُل لأبي سُفيان وأصحابهِ إنْ ينتَهُوا عن الشِّرك وقتالِ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾ أي ما قد مَضَى من ذُنوبهم قبلَ الإسلام، ﴿وَإِنْ يَعُودُواْ﴾ ؛ لقتالِ مُحَمَّدٍ، ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ﴾، في نصرِ الأنبياء والأولياءِ وهَلاكِ الكفَّار، وإنَّ للكفارِ النارَ في الآخرة. وأنشدَ بعضُهم : يَسْتَوْجِبُ الْعَفْوَ الْفَتَى إذا اعْتَرَفْ ثُمَّ انْتَهى عَمَّا أتَاهُ وَاقْتَرَفْلقولهِ ﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى