مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أي أبي سفيان وأصحابه ﴿إِن يَنتَهُواْ﴾ عما هم عليه من عداوة رسول الله ﷺ وقتاله بالدخول في الإسلام ﴿يُغْفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ﴾ لهم من العداوة ﴿وَإِن يَعُودُواْ﴾ لقتاله ﴿فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأولين﴾ بالإهلاك في الدنيا والعذاب في العقبى، أو معناه أن الكفار إذا انتهوا عن الكفر وأسلموا غفر لهم ما قد سلف من الكفر والمعاصي، وبه احتج أبو حنيفة رحمه الله في أن المرتد إذا أسلم لم يلزمه قضاء العبادات المتروكة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى