معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾
دخلت ( أَنَّ ) في أوّله وآخره لأنه جزاء بمنزلة قوله :﴿كُتِبَ عليه أَنه مَنْ تَولاَّهُ فأَنَّهُ يُضِلُّه﴾ وبمنزلة قوله ﴿أَلم يَعْلَمُوا أَنه مَنْ يحادِدِ اللَّه ورسولَه فأَنَّ له نارَ جهنَّم﴾ ويجوز في ( أنّ ) الآخِرة أن تكسرَ ألفها لأن سقوطها يجوز ؛ ألا ترى أنك لو قلت :( اعلموا أنّ ما غنمتم من شيء فللّه خمسه ) تصلح، فإذا صلح سقوطها كسرها.
وقوله :﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ : قرابةِ رسول الله صلّى الله عليه وسلم ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ : يتامى الناس ومساكينهِم، ليس فيها يتامى بنى هاشم ولا مساكينُهم.
دخلت ( أَنَّ ) في أوّله وآخره لأنه جزاء بمنزلة قوله :﴿كُتِبَ عليه أَنه مَنْ تَولاَّهُ فأَنَّهُ يُضِلُّه﴾ وبمنزلة قوله ﴿أَلم يَعْلَمُوا أَنه مَنْ يحادِدِ اللَّه ورسولَه فأَنَّ له نارَ جهنَّم﴾ ويجوز في ( أنّ ) الآخِرة أن تكسرَ ألفها لأن سقوطها يجوز ؛ ألا ترى أنك لو قلت :( اعلموا أنّ ما غنمتم من شيء فللّه خمسه ) تصلح، فإذا صلح سقوطها كسرها.
وقوله :﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ : قرابةِ رسول الله صلّى الله عليه وسلم ﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾ : يتامى الناس ومساكينهِم، ليس فيها يتامى بنى هاشم ولا مساكينُهم.