إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ أنما غنمتم ] ما أخذتم(١) من المشركين بقتال : غنيمة. وبغيره : في ء(٢).
٤١ [ فأن لله خمسه ] لبيت الله(٣). وقيل : سهم الله وسهم الرسول واحد، وذكر ذلك لتشريف السهم. قال محمد بن الحنفية : هذا مفتاح كلام، لله الدنيا والآخرة(٤).
والعدوة : بضم العين وفتحها وكسرها(٥) : شفير الوادي. وتميم لا تعرف(٦) العدوة وتقول : خذ أعدا الوادي(٧).
١ في أ ما أخذ..
٢ ذكر ذلك الزجاج وأضاف صنفا ثالثا وهو ما خرج من أموال المسلمين كالزكاة والنذر والقرب سماه: صدقة.
انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٤١٣..

٣ قاله أبو العاليه، وقد انفرد به عن قول الجمهور. انظر جامع البيان ج١٠ ص٣، وزاد المسير ج٣ ص٣٥٩..
٤ هذا القول أخرجه منسوبا إلى الحسن بن محمد بن الحنفية ابن جرير، وأورده السيوطي وذكر انه خرجه عبد الرزاق في المصنف، وابن أبي شيبة، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ. انظر جامع البيان ج١٠ ص٢، والدر المنثور ج٤ ص٦٥..
٥ يشير إلى أن في "العدوة" ثلاث قراءات:
فقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي: بضم العين.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر العين.
وقرأ قتادة والحسن وعمرو بن عبيد وزيد بن علي –وهي قراءة شاذة- بفتح العين.
انظر السبعة ص ٣٠٦، والكشف ج١ ص٤٩١، والمحتسب ج١ ص٢٨٠، والبحر المحيط ج٥ ص٣٢٧..

٦ في أ فتميم..
٧ أي جانب الوادي، وانظر زاد المسير ج٣ ص ٣٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى