أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِّن شَيْءٍ﴾ من مال الكفار في القتال ﴿فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ﴾ يأمر فيه تعالى بما يشاء؛ وأربعة الأخماس للمحاربين الغانمين؛ وقد قسم الله تعالى الخمس على خمسة ﴿وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ قرابته ﴿وَالْيَتَامَى﴾ أطفال المسلمين الذين هلك آباؤهم ﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ ذوي الحاجة من المسلمين ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ الذي انقطع به الطريق في السفر ﴿إِن كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ أي وآمنتم بما أنزلنا على عبدنا محمد من الآيات والمعجزات، والملائكة الذين أنزلناهم لنصرته ﴿يَوْمَ الْفُرْقَانِ﴾ يوم النصر، وهو يوم بدر؛ وسمي «يوم الفرقان» لأنه يوم فرق الله تعالى به بين باطل المشركين، وحق المؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى