تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامي والمساكين وابن السبيل﴾ قال الحسن : هذا عند القتال ما غنموا من شيء، فلله خمسه يرفع الخمس فيرده الله على الرسول، وعلى قرابة الرسول وعلى اليتامى والمساكين وابن السبيل ؛ ذلك لهم على قدر ما يصلحهم، ليس لذلك وقت. وأربعة أخماس لمن قاتل عليه.
قال محمد : ذكر يحيى في قسمة الخمس اختلافا ؛ ولهذا موضعه من كتب الفقه.
﴿إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾ قال قتادة ومجاهد : هو يوم بدر فرق الله فيه بين الحق والباطل ؛ فنصر الله نبيه، وهزم عدوه ﴿يوم التقى الجمعان﴾ جمع المؤمنين، وجمع المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى