أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لتنازعتم في الأمر﴾ : أي اختلفتم.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿وإذ يريكهم الله في منامك قليلاً﴾ أي فأخبرت أصحابك ففرحوا بذلك. وسُّروا ووطنوا أنفسهم للقتال، وقوله :﴿ولو أراكهم كثيراً﴾ أي في منامك وأخبرك به أصحابك لفشلتم أي جبنتم عن قتالهم، ولتنازعتم في أمر قتالهم ﴿ولكن الله سلَّم﴾ من ذلك فلم يريكهم كثيراً إنه تعالى عليم بذات الصدور ففعل ذلك لعلمه بما يترتب عليه من خير وشر.