تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
المفردات :
لفشلتم : لجبنتم وتهيبتم لقاء العدو ؛ من الفشل وهو ضعف مع جبن.
بذات الصدور : أي : بما تطوي عليه القلوب.
٤٣ – ﴿إذ يركيهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور﴾.
تذكر الآية الرسول الأمين، والمؤمنين بفضل الله تعالى عليهم ومنته العظيمة ؛ حيث يسر لهم أسباب النصر على عدو أكثر عددا وعدة ومددا.
ومن هذه النعم : إلقاء الشجاعة والقوة في قلوب المؤمنين، وإلقاء الاسترخاء والتهاون في قلوب الكافرين ؛ ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في منامه أن عدد الكفار قليل، فأخبر بذلك أصحابه ؛ فكان تثبيتا لهم، وتشجيعا لهم على قتال عدوهم.
قال الشوكاني في تفسير فتح القدير :
والمعنى : أن النبي صلى الله عليه وسلم رآهم في منامه قليلا ؛ فقص ذلك على أصحابه، فكان ذلك سببا لثباتهم، ولو رآهم في منامه كثيرا ؛ لفشلوا وجبنوا عن قتالهم وتنازعوا في الأمر هل يلاقونهم أم لا ؟
﴿ولكن الله سلم﴾ وعصمهم من الفشل، فقللهم في عين رسول الله صلى الله عليه وسلم. ا ه.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾.
أي : يعلم ما سيكون فيها، من الجرأة والجبن والصبر والجزع ؛ ولذلك دبر ما دبرxxix.
لفشلتم : لجبنتم وتهيبتم لقاء العدو ؛ من الفشل وهو ضعف مع جبن.
بذات الصدور : أي : بما تطوي عليه القلوب.
٤٣ – ﴿إذ يركيهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور﴾.
تذكر الآية الرسول الأمين، والمؤمنين بفضل الله تعالى عليهم ومنته العظيمة ؛ حيث يسر لهم أسباب النصر على عدو أكثر عددا وعدة ومددا.
ومن هذه النعم : إلقاء الشجاعة والقوة في قلوب المؤمنين، وإلقاء الاسترخاء والتهاون في قلوب الكافرين ؛ ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في منامه أن عدد الكفار قليل، فأخبر بذلك أصحابه ؛ فكان تثبيتا لهم، وتشجيعا لهم على قتال عدوهم.
قال الشوكاني في تفسير فتح القدير :
والمعنى : أن النبي صلى الله عليه وسلم رآهم في منامه قليلا ؛ فقص ذلك على أصحابه، فكان ذلك سببا لثباتهم، ولو رآهم في منامه كثيرا ؛ لفشلوا وجبنوا عن قتالهم وتنازعوا في الأمر هل يلاقونهم أم لا ؟
﴿ولكن الله سلم﴾ وعصمهم من الفشل، فقللهم في عين رسول الله صلى الله عليه وسلم. ا ه.
﴿إنه عليم بذات الصدور﴾.
أي : يعلم ما سيكون فيها، من الجرأة والجبن والصبر والجزع ؛ ولذلك دبر ما دبرxxix.