تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الذين امنوا إذ لقيتم فئة فاثبتوا﴾ آية ٤٥
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : ثم وعظهم وفهمهم وأعلمهم الذي ينبغي لهم أن يسيروا بهم في حربهم فقال :﴿يا أيها الذين امنوا إذا لقيتم فئة﴾ يقاتلونك في الله ﴿فاثبتوا﴾.
قوله تعالى :﴿واذكروا الله كثيرا﴾ قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب اخبرني عبد الرحمن بن زياد بن انعم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عند عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ : لا تتمنوا لقاء العدو، وسلموا العافية فإن لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله كثيرا فإذا جلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت. قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب اخبرني عبد الله ابن عياش عن يزيد بن يزيد بن قوذر عن كعب الأحبار قال : ما من شيء أحب إلى الله من قراءة القرآن والذكر ولولا ذلك ما أمر الناس بالصلاة والقتال، إلا ترون أنه قد أمر الناس بالذكر عند القتال ؟ فقال :﴿يا أيها الذين امنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عبدة بن سليمان ثنا ابن المبارك، أنبأ ابن جريج عن عطاء قال : وجب الإنصات والذكر عند الزحف ثم تلا :﴿إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا﴾ قلت : يجهرون بالذكر ؟ قال : نعم.
قوله تعالى :﴿لعلكم﴾
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الله بن أبي حماد عن أسباط بن نصر عن السدى عن أبي مالك قوله :﴿لعلكم﴾ يعني : كي.
قوله تعالى :﴿تفلحون﴾ حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب أنبأ أبو صخر المديني عن محمد بن كعب أنه كان يقول في هذه الآية :﴿لعلكم تفلحون﴾ يقول : لعلكم تفلحون غدا إذا لقيتموني.
حدثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق ثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال : ثم وعظهم وفهمهم وأعلمهم الذي ينبغي لهم أن يسيروا بهم في حربهم فقال :﴿يا أيها الذين امنوا إذا لقيتم فئة﴾ يقاتلونك في الله ﴿فاثبتوا﴾.
قوله تعالى :﴿واذكروا الله كثيرا﴾ قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب اخبرني عبد الرحمن بن زياد بن انعم عن أبي عبد الرحمن الحبلي عند عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ﷺ : لا تتمنوا لقاء العدو، وسلموا العافية فإن لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله كثيرا فإذا جلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت. قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب اخبرني عبد الله ابن عياش عن يزيد بن يزيد بن قوذر عن كعب الأحبار قال : ما من شيء أحب إلى الله من قراءة القرآن والذكر ولولا ذلك ما أمر الناس بالصلاة والقتال، إلا ترون أنه قد أمر الناس بالذكر عند القتال ؟ فقال :﴿يا أيها الذين امنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا عبدة بن سليمان ثنا ابن المبارك، أنبأ ابن جريج عن عطاء قال : وجب الإنصات والذكر عند الزحف ثم تلا :﴿إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا﴾ قلت : يجهرون بالذكر ؟ قال : نعم.
قوله تعالى :﴿لعلكم﴾
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الله بن أبي حماد عن أسباط بن نصر عن السدى عن أبي مالك قوله :﴿لعلكم﴾ يعني : كي.
قوله تعالى :﴿تفلحون﴾ حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب أنبأ أبو صخر المديني عن محمد بن كعب أنه كان يقول في هذه الآية :﴿لعلكم تفلحون﴾ يقول : لعلكم تفلحون غدا إذا لقيتموني.