مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ياأيها الذين ءَامَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً﴾ إذا حاربتم جماعة من الكفار وترك وصفها لأن المؤمنين ما كانوا يلقون إلا الكفار، واللقاء اسم غالب للقتال ﴿فاثبتوا﴾ لقتالهم ولا تفروا ﴿واذكروا الله كَثِيراً﴾ في مواطن الحرب مستظهرين بذكره مستنصرين به داعين له على عدوكم : اللهم اخذلهم اللهم اقطع دابرهم ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ تظفرون بمرادكم من النصرة والمثوبة، وفيه إشعار بأن على العبد أن لا يفتر عن ذكر ربه أشغل ما يكون قلباً وأكثر ما يكون هماً، وأن تكون نفسه مجتمعة لذلك وإن كانت متوزعة عن غيره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى