كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾؛ أي كافِيِكَ اللهُ.
﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ نزلَتْ في البيداء في غَزوَةِ بدرٍ. وَقِيْلَ: لَمَّا أسلمَ عمرُ رضي الله عنه نزلَ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.
وقال بعضُ المفسِّرين: موضعُ (مَنْ) خفْضٌ عطفاً على الكافِ في قولهِ ﴿حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾ أي وحسبُ مَنِ اتَّبعَكَ. وقال بعضُهم: موضعهُ رفعٌ عطفاً على اسمِ الله؛ أي حسبُكَ اللهُ ومَتبُوعُكَ مِن المؤمنين. قِيْلَ: إن هذه الآية قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلَتْ في البيداءِ في غَزوةِ بدرٍ قبلَ القتالِ.
﴿وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾؛ نزلَتْ في البيداء في غَزوَةِ بدرٍ. وَقِيْلَ: لَمَّا أسلمَ عمرُ رضي الله عنه نزلَ ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.
وقال بعضُ المفسِّرين: موضعُ (مَنْ) خفْضٌ عطفاً على الكافِ في قولهِ ﴿حَسْبُكَ ٱللَّهُ﴾ أي وحسبُ مَنِ اتَّبعَكَ. وقال بعضُهم: موضعهُ رفعٌ عطفاً على اسمِ الله؛ أي حسبُكَ اللهُ ومَتبُوعُكَ مِن المؤمنين. قِيْلَ: إن هذه الآية قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسْبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ نزلَتْ في البيداءِ في غَزوةِ بدرٍ قبلَ القتالِ.