بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿يا أَيُّهَا النبى حَسْبُكَ الله﴾ يعني حسبك الله بالنصرة والعون لك، ﴿وَمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين﴾. قال بعضهم :﴿مِنْ﴾ في موضع رفع، ومعناه وحسبك من اتبعك من المؤمنين وهم الأنصار ؛ ويقال : يعني عمر بن الخطاب ؛ ويقال : هذه الآية خاصة من هذه السورة نزلت بمكة، حين أسلم عمر وكان المسلمون تسعة وثلاثين، فلما أسلم عمر تمّ عددهم أربعون، وظهر الإسلام بمكة بإسلام عمر ؛ وقال بعضهم :﴿من﴾ في موضع النصب، يعني حسبك ومن اتبعك من المؤمنين ؛ وقال الضحاك : ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله وهو ناصرهم في الدنيا والآخرة.
﴿يا أَيُّهَا النبى حَسْبُكَ الله﴾ يعني حسبك الله بالنصرة والعون لك، ﴿وَمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين﴾. قال بعضهم :﴿مِنْ﴾ في موضع رفع، ومعناه وحسبك من اتبعك من المؤمنين وهم الأنصار ؛ ويقال : يعني عمر بن الخطاب ؛ ويقال : هذه الآية خاصة من هذه السورة نزلت بمكة، حين أسلم عمر وكان المسلمون تسعة وثلاثين، فلما أسلم عمر تمّ عددهم أربعون، وظهر الإسلام بمكة بإسلام عمر ؛ وقال بعضهم :﴿من﴾ في موضع النصب، يعني حسبك ومن اتبعك من المؤمنين ؛ وقال الضحاك : ومن اتبعك من المؤمنين حسبهم الله وهو ناصرهم في الدنيا والآخرة.