الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك﴾[ ٦٤ ]، الآية.
﴿حسبك الله﴾ : تمام، إن جعلت ﴿ومن اتبعك﴾ ابتداء(١).
أي : ومن اتبعك من المؤمنين حسبه الله، أي : يكفيك ويكفيه(٢).
وقال الكسائي :﴿ومن اتبعك﴾ : في موضع نصب عطفا على موضع " الكاف " في التأويل(٣).
وقيل عنه(٤) :﴿من﴾ في موضع رفع عطفا على اسم ﴿الله﴾، جل ذكره، أي : يكفيك الله ويكفيك من اتبعك من المؤمنين(٥).
ولا يحسن الوقف على :﴿حسبك الله﴾ على هذين التأويلين(٦).
﴿حسبك الله﴾ : تمام، إن جعلت ﴿ومن اتبعك﴾ ابتداء(١).
أي : ومن اتبعك من المؤمنين حسبه الله، أي : يكفيك ويكفيه(٢).
وقال الكسائي :﴿ومن اتبعك﴾ : في موضع نصب عطفا على موضع " الكاف " في التأويل(٣).
وقيل عنه(٤) :﴿من﴾ في موضع رفع عطفا على اسم ﴿الله﴾، جل ذكره، أي : يكفيك الله ويكفيك من اتبعك من المؤمنين(٥).
ولا يحسن الوقف على :﴿حسبك الله﴾ على هذين التأويلين(٦).
١ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٩: ".... أو على الابتداء، وتضمر الخبر، أي: ومن اتبعك من المؤمنين كذلك"..
٢ القطع والإئتناف ٣٥٥، بزيادة في لفظه. وهو وقف كاف في المكتفى ٢٨٩، والمقصد ١٦١، ومنار الهدى ١٦١..
٣ القطع والإئتناف ٣٥٦، باختصار ونصه: "وللكسائي فيه تقديران: أحدهما أن يكون معطوفا على تأويل "الكاف"، ويكون ﴿من﴾، في موضع نصب، أي: يكفيك الله، ويكفي من اتبعك من المؤمنين". وأورده في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٩، من غير عزو..
٤ أي: الكسائي، وهو التقدير الثاني عنده، وقد سلفت الإشارة إليه في الهامش فوقه..
٥ القطع والإئتناف ٣٥٦، بتصرف. ونصه: "والتقدير الآخر: فحسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين". وهو عطف غير مرضي عنده في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٩: "لقبح عطفه على اسم الله لما جاء من الكراهة في قول المرء: "ما شاء الله وشئت...".
وللتوسع في استيعاب الأوجه الإعرابية لـ: ﴿من﴾، انظر: مشكل إعراب القرآن ١/٣١٩، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٩٤، والبيان ١/٣٩١، والتبيان ٢/٦٣١، والمحرر الوجيز ٢/٥٤٩، وتفسير القرطبي ٨/٢٩، والبحر المحيط ٤/٥١٠، ٥١١، والدر المصون ٣/٤٣٣، ٤٣٤..
٦ يقصد: النصب عطفا على "الكاف"، والرفع عطفا على "اسم الله"، انظر: القطع والإئتناف ٣٥٥، ٣٥٦، والمكتفى ٢٨٩، والمقصد ١٦١، ومنار الهدى ١٦١..
٢ القطع والإئتناف ٣٥٥، بزيادة في لفظه. وهو وقف كاف في المكتفى ٢٨٩، والمقصد ١٦١، ومنار الهدى ١٦١..
٣ القطع والإئتناف ٣٥٦، باختصار ونصه: "وللكسائي فيه تقديران: أحدهما أن يكون معطوفا على تأويل "الكاف"، ويكون ﴿من﴾، في موضع نصب، أي: يكفيك الله، ويكفي من اتبعك من المؤمنين". وأورده في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٩، من غير عزو..
٤ أي: الكسائي، وهو التقدير الثاني عنده، وقد سلفت الإشارة إليه في الهامش فوقه..
٥ القطع والإئتناف ٣٥٦، بتصرف. ونصه: "والتقدير الآخر: فحسبك الله وحسبك من اتبعك من المؤمنين". وهو عطف غير مرضي عنده في مشكل إعراب القرآن ١/٣١٩: "لقبح عطفه على اسم الله لما جاء من الكراهة في قول المرء: "ما شاء الله وشئت...".
وللتوسع في استيعاب الأوجه الإعرابية لـ: ﴿من﴾، انظر: مشكل إعراب القرآن ١/٣١٩، وإعراب القرآن للنحاس ٢/١٩٤، والبيان ١/٣٩١، والتبيان ٢/٦٣١، والمحرر الوجيز ٢/٥٤٩، وتفسير القرطبي ٨/٢٩، والبحر المحيط ٤/٥١٠، ٥١١، والدر المصون ٣/٤٣٣، ٤٣٤..
٦ يقصد: النصب عطفا على "الكاف"، والرفع عطفا على "اسم الله"، انظر: القطع والإئتناف ٣٥٥، ٣٥٦، والمكتفى ٢٨٩، والمقصد ١٦١، ومنار الهدى ١٦١..