تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ) قال بعضهم :( حسبك الله ) وحسبك من ( اتبعك من المؤمنين ) أي كفاك الله في العون والنصر لك، وكفاك المؤمنين أيضا في ما ذكرنا. وقال بعضهم ( حسبك الله ) نصرة الله، وحسبك نصر المؤمنين ؛ وهو على ما ذكر ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين )[الأنفال: ٦٢] والأول أشبه، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى