تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ ْ﴾ في السعي لحربك ومنابذتك، ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ْ﴾ فليحذروا خيانتك، فإنه تعالى قادر عليهم وهم تحت قبضته، ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ْ﴾ أي : عليم بكل شيء، حكيم يضع الأشياء مواضعها، ومن علمه وحكمته أن شرع لكم هذه الأحكام الجليلة الجميلة، وأن تكفل(١) بكفايتكم شأن الأسرى وشرهم إن أرادوا خيانة.
١ - في ب: وقد تكفل.