تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ﴾ أي : فيما أظهروا لك من الأقوال، ﴿فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾ أي : من قبل بدر بالكفر به، ﴿فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ﴾ أي : بالإسار يوم بدر، ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ أي : عليم بما يفعله، حكيم فيه.
قال قتادة : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح الكاتب حين ارتد، ولحق بالمشركين.
وقال ابن جُرَيْج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس : نزلت في عباس وأصحابه، حين قالوا : لننصحن لك على قومنا.
وفسرها السُّدِّيّ على العموم، وهو أشمل وأظهر، والله أعلم.
قال قتادة : نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح الكاتب حين ارتد، ولحق بالمشركين.
وقال ابن جُرَيْج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس : نزلت في عباس وأصحابه، حين قالوا : لننصحن لك على قومنا.
وفسرها السُّدِّيّ على العموم، وهو أشمل وأظهر، والله أعلم.