كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قولهُ :﴿فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾ ؛ أي أنْجَيْنَا نُوحاً من الغَرَقِ ومَن كان معهُ من المؤمنين في السَّفينة، ﴿وَجَعَلْنَاهَآ آيَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ ؛ أي جعلنا السَّفينةَ عِبْرَةً لمن بعدَهم من الناسِ إنْ عَصَوا رسولَهم فَعَلْنَا بهم مثلَ ذلك.