بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فأنجيناه﴾ يعني : نوحاً عليه السلام ﴿وأصحاب السفينة﴾ من الغرق ﴿وجعلناها ءايَةً للعالمين﴾ يعني : جعلنا السفينة عبرة لمن بعدهم، وقد بقيت السفينة على الجودي إلى وقت قريب من وقت خروج النبي ﷺ، فكان ذلك علامة وعبرة لمن رآها، ومن لم يرها، لأن الخبر قد بلغه. ويقال : رسم السفينة التي بقيت بين الخلق وقت نوح، وتجري في البحر علامة للعالمين.