إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فأنجيناه﴾ أي نوحاً عليه السَّلام ﴿وأصحاب السفينة﴾ أي ومَن ركب فيها معه من أولادِه وأتباعِه وكانُوا ثمانين وقيل : ثمانيةً وسبعين وقيل : عشرةً وقيل ثمانيةً نصفُهم ذكورٌ ونصفُهم إناثٌ ﴿وجعلناها﴾ أيِ السَّفينةَ أو الحادثةَ والقصَّةَ ﴿آيَةً للعالمين﴾ يتَّعظِون بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى