مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ وأَهْلَكَ إِلا امْرَأَتَكَ كاَنَتْ مِنْ الغَابِرينَ﴾ أي من الباقين الذين طالت أعمارهم فبقيت ثم أهلكت، قال العجاج :
فما وَنى محمدٌ مذ أن غَفَرْله الإلهُ ما مضَى وما غَبَرْ
وإذا كانت امرأة مع رجال كانت صفاتهم صفات الرجال كقولك : عجوزاً من الغابرين، وقوله :﴿كَانَتْ مِنْ الْقَانِتينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى