البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أشفق على لوط فقال :﴿إن فيها لوطاً﴾.
ولما عللوا الإهلاك بالظلم، قال لهم : فيها من هو بريء من الظلم، ﴿قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾ : أي منك، وأخبر بحاله.
ثم أخبروه بإنجائهم إياه ﴿وأهله إلاّ امرأته﴾.
وقرأ حمزة، والكسائي :﴿لننجينه﴾، مضارع أنجى ؛ وباقي السبعة : مضارع نجى ؛ والجمهور : بشد النون ؛ وفرقة : بتخفيفها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى