زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَنُنَجّيَنَّهُ﴾ قرأ نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم :" لَنُنَجّيَنَّهُ " و " إِنَّا مُنَجُّوكَ " بتشديد الحرفين، وخففهما حمزة، والكسائي. وروى أبو بكر عن عاصم :" لَنُنَجّيَنَّهُ " مشددة، و " إِنَّا مُنَجُّوكَ " مخففة ساكنة النون.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد سبق شرح ما أخللنا بذكره [هود: ٧٧] إلى قوله :﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً﴾.

وقد سبق شرح ما أخللنا بذكره [هود: ٧٧] إلى قوله :﴿إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى