نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما خيلوهم(١) حتى أوقفوهم عما فهموا عنهم(٢) من المبادرة إلى المتابعة بادعاء أنه ساحر(٣) ؛ نفروهم من ذلك وخوفوهم بأنه يريد أن يحكم فيهم قومه الذين كانوا عبيداً لهم ويزيحوهم من ديارهم التي هي لأشباحهم مثل أشباحهم لأرواحهم بقولهم(٤) :﴿يريد أن يخرجكم﴾ أي أيها القبط ﴿من أرضكم﴾ أي هذه التي أثلها لكم آباؤكم وبها قوامكم ؛ ولما كان السياق لبيان فسقهم، أسقط قولهم في الموضع الآخر ﴿بسحره﴾ إفهاماً لعجلتهم في إبرام الأمر في ضره إشارة إلى تغاليهم في الفسق بعلمهم أنه محق وليس بساحر(٥).
ولما كان المقصود بهذا الكلام استعطاف المخاطبين، استعطفوهم بعد أن أوقفوهم، ثم خوفوهم بما سببوا عن الخطاب السابق من قولهم :﴿فماذا تأمرون﴾ أي تقولون في هذه المشورة أيها السادة ليمتثل.
ولما كان المقصود بهذا الكلام استعطاف المخاطبين، استعطفوهم بعد أن أوقفوهم، ثم خوفوهم بما سببوا عن الخطاب السابق من قولهم :﴿فماذا تأمرون﴾ أي تقولون في هذه المشورة أيها السادة ليمتثل.
١ - في ظ: خيلهم..
٢ - في ظ: عنه..
٣ - زيدت الواو بعده في ظ..
٤ - من ظ، وفي الأصل: بقوله..
٥ -زيد من ظ..
٢ - في ظ: عنه..
٣ - زيدت الواو بعده في ظ..
٤ - من ظ، وفي الأصل: بقوله..
٥ -زيد من ظ..