الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم﴾، أي : أرض مصر، ﴿فماذا تامرون(١)﴾[ ١١٠ ]، أي : أي شيء تأمرون أن يفعل في أمره(٢) ؟.
وقوله :﴿فماذا تامرون﴾، من كلام فرعون لا(٣) من كلام الملأ(٤).
وقوله :﴿فماذا تامرون﴾، من كلام فرعون لا(٣) من كلام الملأ(٤).
١ في الأصل: فما تامرون. وفي "ج": "فماذا تاـامرون"، وهو سهو من الناسخين..
٢ جامع البيان ١٢/١٨-٢٠، باختصار..
٣ في الأصل: لأن من كلام، وهو تحريف، وصوابه من "ج" و"ر"..
٤ وقيل: من قول الملأ. انظر: معاني القرآن للفراء ١/٣٨٧، وجامع البيان ١٣/٢٠، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٦٤، وتفسير البغوي ٣/٢٦٣، والمحرر الوجيز ٢/٤٣٧، وزاد المسير ٣/٢٣٨، وتفسير القرطبي ٧/١٦٤، والبحر المحيط ٤/٣٥٩..
٢ جامع البيان ١٢/١٨-٢٠، باختصار..
٣ في الأصل: لأن من كلام، وهو تحريف، وصوابه من "ج" و"ر"..
٤ وقيل: من قول الملأ. انظر: معاني القرآن للفراء ١/٣٨٧، وجامع البيان ١٣/٢٠، ومعاني القرآن للزجاج ٢/٣٦٤، وتفسير البغوي ٣/٢٦٣، والمحرر الوجيز ٢/٤٣٧، وزاد المسير ٣/٢٣٨، وتفسير القرطبي ٧/١٦٤، والبحر المحيط ٤/٣٥٩..