مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلا أَنْ ءامَنَّا بئايات رَبّنَا لَمَّا جَاءتْنَا﴾ وما تعيب منا إلا الإيمان بآيات الله، أرادوا وما تعيب منا إلا ما هو أصل المناقب والمفاخر وهو الإيمان ومنه قوله
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم. . . بهن فلول من قراع الكتائب
﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾ أي اصبب صباً ذريعاً. والمعنى هب لنا صبراً واسعاً وأكثره علينا حتى يفيض علينا ويغمرنا كما يفرغ الماء إفراغاً ﴿وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ ثابتين على الإسلام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى