لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لما عَمِلُوا لله، وأوذوا في الله، صدقوا القصد إلى الله، وطلبوا المعونة من قِبَلِ الله، كذا سُنّةُ مَنْ كان الله أن يكون كلُّه على الله.
تفسير الآية ١٢٦ من سورة الأعراف من كتاب لطائف الإشارات