الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ﴾ قرأ العامّة بكسر القاف.
وقرأ الحسن وابن ( المحيصن ) بفتح القاف وهما لغتان نقَم ينقَم ونقم ينقِم.
قال الشاعر :
وما نقموا من بني أميّة إلاأنّهم يحلمون إن غضبوا
وقال الضحاك وغيره : يعني وما يطعن علينا. قال عطاء : ما لنا عندك من ذنب وما ارتكبنا منك مكروهاً تعذّبنا عليه ﴿إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا﴾ ثمّ [ فزعوا ] إلى الله عز وجل فقالوا ﴿رَبَّنَآ أَفْرِغْ﴾ اصبب ﴿عَلَيْنَا صَبْراً﴾ أُصبب علينا الصبر عند القطع والصلب حتّى لا نرجع كفاراً ﴿وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ واقبضنا إليك على دين موسى، فكانوا أول النهار كفاراً سحرة وآخره شهداء بررة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى